سائر بصمه جي
413
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
أي : أن كل يوم القيامة يرجع إلى اللّه تعالى ، وإلى موالاته والخضوع له إذا وقع العذاب . وإن الأعمال التي تكون للّه عز وجل ثوابها خير ، وعاقبتها رشيدة حميدة ، كلها خير . - في قولهم : جاء في عقب شهر رمضان : إذا جاء بعد ما مضى كله . * العقبى : جزاء الأمور . * عقبت : الإبل - عقوبا : تحولت من مرعى إلى مرعى آخر . - فلان على فلانة : تزوجها بعد زواجها الأول . - فلانا عقبا : خلفه ، وجاء بعقبه . * العقبة : النوبة . * عقت : أنثى الحيوان - عققا ، وعقاقا : حملت . * عقد : الزهر - عقدا : تضامت أجزاؤها ، فصار ثمرا . - الحبل ، ونحوه : جعل فيه عقدة . - البيع ، واليمين ، والعهد : أكده . - فلبه على شيء : لزمه . - لفلان على البلد : ولاه عليه . - الشيء - عقدا : التوى كأن فيه عقدة . - الرجل : كان في لسانه حبسة ، وعقدة . - اللسان : احتبس . وهو أعقد ، وعقد . وهي عقدة ، وعقداء . * عقد : الشيء : عقده . وفي القرآن الكريم : لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ وَلكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما عَقَّدْتُمُ الْأَيْمانَ [ المائدة : 89 ] . * العقد : ما عقد من البناء . - : العهد . - : اتفاق بين طرفين يلتزم بمقتضاه كل منهما تنفيذ ما اتفقنا عليه ، كعقد البيع ، والزواج . وفي القرآن المجيد : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ [ المائدة : 1 ] . - : الضمان - من الأعداد : العشرة ، والعشرون ، إلى التسعين . - شرعا : ربط أجزاء التصرف بالإيجاب والقبول . وأنه ليس مجرد الإيجاب والقبول ، ولا الارتباط وحده ، بل هو مجموعة الثلاثة . [ ابن عابدين ] . - عند المالكية : هو الإيجاب والقبول . وأنه ليس مجرد الإيجاب والقبول ، ولا الارتباط وحده ، بل هو مجموعة الثلاثة . [ ابن عابدين ] . - عند المالكية : هو الإيجاب والقبول . - : التزم المتعاقدين ، وتعهدهما أمرا ، وهو عبارة عن ارتباط الإيجاب والقبول . * العقد : القلادة . * العقد الصحيح : - عند الشافعية : هو ما ترتب أثره عليه . * العقد على الخامسة : - عند المالكية : إذا عقد رجل على امرأة خامسة ومعه أربع نسوة . فإن كان يعلم بحرمتها أقيم عليه الحد ، أما إذا أجرى العقد ولم يكن يعلم بتحريمها فلا يقام عليه الحد ، ويكون عدم علمه شبهة تدرأ الحد عنه . ولا يعمل بقول الخوارج الذين قالوا : إنه يجوز العقد على تسع نسوة ، مستدلين ، بجمع النبي لثمان نسوة . ولا يكون ذلك خصوصية له ، لأنه قدوة لنا نقتدي به ، ويحتجون بقوله تعالى فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ